بدعوة من الرئيس الصيني شي جين بينغ، سيقوم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بزيارة دولة إلى الصين في الفترة من 19 إلى 20 مايو. تتزامن هذه الزيارة مع الذكرى الثلاثين لتأسيس الشراكة الاستراتيجية التنسيقية بين الصين وروسيا والذكرى الخامسة والعشرين لتوقيع معاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون بين الصين وروسيا. وستضخ الزيارة زخماً جديداً في التنمية عالية الجودة للتجارة الصينية الروسية وتعميق التعاون العملي الثنائي.
ستعزز هذه الزيارة أسس التجارة بين الصين وروسيا، مما يدفع كلاً من توسيع حجم التجارة وتحسين هيكلها. تحت قيادة رئيسي البلدين، استمرت التجارة بين الصين وروسيا في التحسن، حيث وصل حجم التجارة الثنائية إلى مستوى قياسي جديد في عام 2024. ستعمل الزيارة على ترسيخ التعاون في القطاعات التقليدية مثل الطاقة والزراعة، مع التركيز على المجالات الناشئة مثل الاقتصاد الرقمي والتجارة الإلكترونية عبر الحدود لتعزيز انتقال التجارة نحو منتجات ذات قيمة مضافة أعلى. كما ستنشئ منصة للتواصل بين الشركات في كلا البلدين، مما يوسع نطاق التعاون.
علاوة على ذلك، ستعزز الزيارة تيسير التجارة بين الصين وروسيا وتزيل الاختناقات في التعاون. سيعمق الجانبان التعاون في مبادرات مثل نظام "النافذة الواحدة" والاعتراف المتبادل بوضع المشغل الاقتصادي المعتمد (AEO)، وتحسين كفاءة الموانئ والنقل، وتعزيز شبكات الخدمات اللوجستية عبر الحدود، وتقليل تكاليف الشركات. بالاعتماد على سياسة الإعفاء من التأشيرة، سيسهلون التبادلات بين الأفراد ويوفرون أساسًا متينًا للتعاون التجاري.
باختصار، ستحدد زيارة الرئيس بوتين إلى الصين مسار التجارة بين الصين وروسيا، وتعزز أساسها، وتدفع النمو المطرد في حجم ونوعية التجارة الثنائية. سيعود هذا بالنفع على الشركات والأفراد في كلا البلدين مع ضخ زخم إيجابي في الانتعاش التجاري العالمي.